مكحولة الحدقات وطفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفاأَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
سَبَقَتْ فَكُلُّ جَمِيلَةٍتَمْشِي لَدَى ذَا السَّبْقِ خَلْفا
بَهَرَتْكَ أَوّلَ مَوْقِفٍتَرَكَتْكَ للأشْجانِ حِلْفا
كَتَبَ الْجَمالُ صَحِيفَةًفي خَدِّها حَرْفاً فَحَرْفا
تَرْجَمْتُها فَوَجَدْتُهاانْظُر إذا أَحْبَبْتَ حَتْفا
بِأبِي التي فاقَتْ عَلَىأَتْرابِها حُسْناً وظَرْفا
وَرَنَتْ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍشَفّاكَ يَوْمَ الْجَزْعِ شَفّا
وكَأَنَّ رَجْعَ حَدِيثِهاإنْ مَرّ بالْمَصْروعِ يَشْفَى
نَوْعُ الطِّباقِ مِنَ الْبَديعِ كما تَرَى خَصْراً وَرِدْفَا
وأَرَى مُراعَاةَ النّظِيرِ تَمَثَّلَتْ قُرْطاً وشَنفا
خُلِقَتْ كَما شَاءَ الْهَوَىوكفَاكَ هَذا الْوَصْفُ وَصْفا
فاقَتْ فَمَا تَرَكَتْ لَدَى الثَّنْيا منَ الثّنْياءَ حَرْفا
كَمُلَتْ فما في حُسْنِهاتَلْقَى لَدَى الرائينَ خُلْفا
ككَمَالِ مَنْ حازَ الْعُلَىوالحقَّ كُلّ الْمَجْدِ أَوْفَى
فَرْدُ الزّمانِ مَعَارِفاًجَلَّتْ ومَعْرُوفاً وعُرْفا
الْعَالِمُ النّقّادُ والنَّقَّابُ عَمّا كانَ أَخْفَى
حَمّادُ رَاوِيَةُ الْوَقائِعِ كُلِّها حِفْظاً وَوَصفْا
وإياسُ فَهْمِ دَقائِقٍإنْ رُمْتَ إيضَاحاً وكَشْفا
وإذا جَرَى في حَلْبةٍ الشُّعَرَ جَرَى الشُّعراء خَلْفا
لَهَفِي لفُرْقَتِنا وَهَلْبَلَّ الْجَوَى مَنْ قَالَ لَهْفا
يَا مَنْ أُسَرُّ بِقُرْبِهِفأُنَسِّفُ الأحْزانَ نَسْفا
وأَبُثُّهُ شَجْرِي فَلَمْأَكْتُمْهُ ممّا نَابَ حَرْفا
وَأَخُصُّهُ بِضَمائِرييَوْماً وَما خَصَّصْتُ إلْفا
باللهِ كَيْفَ تَرَكْتَنيوقَذَفْتَني بالبَيْنِ قَذْفا
وحَذَفْتَ عائِدَكَ الّذيعَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ حَذْفا
وهَجَرْتَني وضرَبْتَ دُونَ الْوَصْلِ واللُّقياءِ سِجْفا
هذا وما كَشَفَ الْوَداعُ لَنا قِناعَ الْبَيْنِ كَشْفا
إنِّي أقُولُ مَقالةًمِنْ مُنْصِفٍ ما قالَ عَسْفَا
إنّ ابنَ يَحْيَى قَدْ تَكُوّنَ في الْوَرَى لُطْفاً وظَرْفا
فَلِذا رَأَيْتُ مَوَدَّتيأضْحَتْ لَهُ وعَلَيْهِ وَقْفا
عن القصيدة
«مكحولة الحدقات وطفا» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.