قالوا الفراق غدا فهل يغنيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالوا الفرَاقُ غَدَاً فَهَل يُغنِينيعَن طُولِ نَوحِي فيهِ طُولُ حَنِيني
أغَداً سَيُحرَمُ من جَمالِهِ نَاظِرِيفَيَبِيتُ رَيَّانا بِمَاءِ جُفُوني
كَم مِن غَدٍ كَغَدٍ سَأقضِيهِ أسىًوَأذُوقُ فِيهِ مِنَ العَذَابِ الهونِ
مَا حِيلَتِي وَالقَلبُ لَيسَ بَوَاجِدٍعنه اصطِباراً والهَوى يُصليني
أَنا لاَ تَطيبُ لِيَ الحَياةُ بِدُونِهِأسَفي تَطِيبُ لَهُ الحَيَاةُ بِدُونِي
آهٍ أَبا زَيدٍ لَقد أضنَيتَنِيوَجَمالُ وَجهِكَ كَيف لاَ يُضنِينِي
لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا تُكِنُّ حَشَاشتيلَكَ من وَلاَءٍ صَادِقٍ مَكنُونِ
مَا كُنتُ تَجفُوني وَتَرضى فُرقتيوَبِسَهمِ بًعدِكَ فِي الحَشا تَرمِيني
مَن لِي بهِ حُلوُ الحَدِيثِ رَزِينُهُأَلفَاظُهُ كَاللَّؤلوِ المَكنُونِ
يَاقَامةً تَختالُ فِي البَيضَاءِ بَينَ أوانِسٍ مثلِ الظِّبَاءِ العينِ
هَل عَطفَةٌ نَحوي إذا مَرَ الصَّبالاَ تَنسَها من عَادةٍ لِغُصُونِ
واهنَأ بِعِيدٍ قد فَضَحتَ بَهَاءَهُوَسَتَرتَ غُرَّتَهُ بِنُورِ جَبِينِ
عن القصيدة
«قالوا الفراق غدا فهل يغنيني» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.