عاتب النفس والفؤاد الغويا

الشاعر: إبراهيم بن هرمة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«عاتب النفس والفؤاد الغويا» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا — في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا

أُحْبُ مَدحاً أَبا مُعاويَةَ الما — جدَ لا تلقَهُ حَصوراً عَييّا

بَل كَريماً يَرتاحُ لِلمَجدِ بَسّا — ماً إِذا هَزَّهُ السُؤالُ حَييّا

إِنَّ لي عِندَهُ وَإِن رَغِمَ الأع — داءُ حَظّاً مِن نَفسِهِ وَقَفيّا

إِن أَمُت تَبقَ مِدحَتي وَإِخائي — وَثَنائي مِن الحَياةِ مَليّا

يأخذُ السَبقَ بِالتَقَدّمِ في الجَر — يِ إِذا ما النَدى اِنتَحاهُ عَليّا

ذو وَفاءٍ عِندَ العِداتِ وَأَوصا — هُ أَبوهُ أَلّا يَزالُ وَفيّا

فَرَعى عُقدَةَ الوَصاةِ فأكْرِمْ — بِهِما موصياً وَهَذا وَصيّا

يا ابنَ أَسماءَ فَاِسْقِ دَلوي فَقَد أَو — رَدتُها منهَلاً يثجُّ رَويّا

عَجَبَت جارَتي لِشَيبٍ عَلاني — عَمرَكِ اللَهُ هَل رَأَيتِ بَديّا

إِنَّما يُعذَرُ الوَليدُ وَلا يع — ذَرُ مَن عاشَ في الزَمان عِتِيّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالتقدم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
  • بسا: بسأ: بَسَأَ بِهِ يَبْسَأُ بَسْأً وبُسوءاً وبَسِئَ بَسَأً: أَنِسَ بِهِ، وَكَذَلِكَ بَهَأْتُ؛ قَالَ زُهَيْرٌ: بَسَأْتَ بِنِيِّها، وجَوِيتَ عنها، ... وعِنْدَكَ، لَوْ أَرَدْتَ، لَها دَواءُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَ …

قصائد ذات صلة

  • إذا قيل أي فتى تعلمون
  • هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى
  • وكنت امرءا لم أبغ بيعة باطل
  • ما أبالي من رابه الدهر ما لم
  • إن الذي شق فمي ضامن
  • ليت حظي كلحظة العين منها
  • إما يزال قائل أبن أبن
  • لله درك من فتى فجعت به