أرقتني تلومني أم بكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍبَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
حَذَّرَتني الزَمانَ ثُمَّتَ قالَتلَيسَ هَذا الزَمانُ بالمأمونِ
قُلتُ لَمّا هَبَّت تُحَذِّرُني الدَهرَ دَعي اللَومَ عَنكِ وَاِستَبقيني
إِنَّ ذا الجودِ وَالمَكارِمِ إِبراهيمَ يَعنيهِ كُلُّ ما يَعنيني
قَد خَبَرناهُ في القَديمِ فَألفَينا مَواعيدَهُ كَعَينِ اليَقينِ
قُلتُ ما قُلتُ لِلَّذي هُوَ حَقٌّمُستَبينٌ لا لِلَّذي يُعطيني
نَضَحَت أَرضَنا سَماؤُكَ بَعدَ الجَدبِ مِنها وَبَعدَ سوءِ الظُنونِ
فَرَعَينا آثارَ غَثيٍ هَراقَتهُ يَدا مُحكَمِ القُوى مَيمونِ
عن القصيدة
«أرقتني تلومني أم بكر» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن هرمة وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.