هجوت الأدعياء فناصبتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجوت الأَدعياء فَناصبتنيمَعاشِرَ خِلتها عَرَبا صِحاحا
فَقلت لهم وَقَد نبحوا جَميعاًعليَّ فَلَم أُجِب لَهُمُ نباحا
أَأَنتُم منهمُ فأصدَّ عَنكموانسبُكُم لنسبَتِهم صَراحا
وَإِلّا فاِحمدوا رأيي فانيأُزَحزِحُ عَنكُمُ الإِبنَ القباحا
وَحسبك تهمةً لِصَحيحِ قومٍتَعُدُّ عَلى أَخي سقمٍ جناحا
عن القصيدة
«هجوت الأدعياء فناصبتني» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٩)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.