شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم

الشاعر: ابن هانئ الأندلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم» من شعر ابن هانئ الأندلسي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ ... سلاحُكَ مجموعاً يُؤلفُهُ نظمُ

أخوكَ الذي تحنُو عليكَ ضُلُوعُهُ ... وما عِندَهُ ممَّا علمتَ لهُ علمُ

سوى أن أحسسَّت ما بنفسكَ نفسُهُ ... ودُونَكُما البيداءُ والأجبلُ الشُّمُّ

ألا هكذا فيسعدِ الصنوُ صِنوَهُ ... فذا سيِّدٌ ندبٌ وذا سيدٌ قَرمُ

ولم يشكُ ذا حتى شكا ذاكَ قبلَهُ ... وعاودَ ذا ممَّا تطرَّقَ ذا سُقمُ

ألا انظر إلى الأشياءِ كيفَ تنازَعَت ... وكيفَ يدقُّ الفهمُ عنهنَّ والوهمُ

وما افترقا حتَّى يُقالَ تشابَهَا ... بلِ امتزَجَ التركيبُ والدَّمُ واللحمُ

وما هو إلا شقَّةٌ منكَ إن شكا ... شكوتَ على هذا جرى القدرُ الحتمُ

ولا عجبٌ من كونِ ذا واتفاقهِ ... فروحاكما رُوحٌ وجسماكُمَا جِسمُ

إذا شِدتَ مَجداً شادَهُ وأتَمَّهُ ... وَمِثلُكَ بانٍ لَيسَ يَخلِفُهُ هَدمُ

ألا بِكُمُ يَسمُو إلى العُلو من سما ... وأنتُم نظامُ المُلكِ ما طَلَعَ النجمُ

بكم يُتأسَّى في العُلا وإليكُمُ ... يُشَارُ وعنكُم يُؤخَذُ العَزمُ والحَزمُ

فلا بَرَقَت أيدي الحوادثِ بَينَكُم ... ولا جازَ للدُّنيا على حُكمِكُم حَكمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • البيداء: (لُبَدٌا) أَيْضًا عَلَى وَزْنٍ فُعَلٍ، مِنْ أَلَبَدَ بِالْمَكَانِ، إِذَا أَقَامَ، وَالْأَسَدُ ذُو لِبْدَةٍ، وَذَلِكَ أَنَّ قَطِيفَتَهُ تَتَلَبَّدُ عَلَيْهِ، لِكَثْرَةِ الدِّمَاءِ الَّتِي يَلَغُ فِيهَا. قَالَ الْأَعْشَى: … (مقاييس اللغة)
  • التركيب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
  • الصنو: (صَنَوَ) الصَّادُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، قَرَابَةً أَوْ مَسَافَةً. مِنْ ذَلِكَ الصِّنْوُ: الشَّقِيقُ. وَعَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ. وَقَالَ الْخَ … (مقاييس اللغة)
  • الفهم: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه … (لسان العرب)
  • بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)
  • تحنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • الشمس عنه كليلة أجفانها
  • أتظن راحا في الشمال شمولا
  • أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم
  • ألا هكذا فليهد من قاد عسكرا
  • وهب الدهر نفيسا فاسترد
  • الحب حيث المعشر الأعداء
  • أما والمذاكي يلكن الشكم
  • هل تملك الدار رجع سائلها