زهر الروض بنت دمع الغمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زهرُ الروض بنتُ دمعِ الغماموبكاءُ الغمامِ لا من غَرَامِ
بل طباع رُكِّبنَ في الفلك الأثرى ليروي القيعان في كل عام
كفكَفَ الغيمُ دمعَه فأرانازَهر الأقحوان والنَّمَّام
وغدا الروض ضاحكا كخرُودصبّغتها بوادِرُ الإحتشام
عرجا صاحبيّ بالروض كخَرُودصبَّغتها بوادِرُ الإحتشام
حبّذا يومنا ببستان لهوٍونعيمٍ مؤكَّدِ الإنعَام
ونَدامى كأنهُم قُضُب الفضضةقد فُصّلَت بحسن القَوام
بين أحداق نرجس ناعم اللمسِله مثلُ أعينِ النّوام
واقاحٍ وسوسَنٌ مسبطرُّيسطع المسكُ منه عند الشمام
وفتاة كأنّها حين تبدونور بدر السماء عند التَمام
تَدعُو أوتارها بصوتٍ شجيّفيحيينها بطيب السلام
إن تغنت جاوبنها برنينٍيدعُ للفتك أنفُسَ الصُّوَّام
أسمعتني لدعبلٍ وصريعٍوجميلٍ كلؤلؤ في نظام
فتصابيت ثم قلت لصحبيحيّياني بقطرمين وجام
أنا عبدٌ متيّمٌ غير أنّيواثق بالكريمِ نجلِ الكرام
بالفتى المستجار من نوَب الدّهر به والسميدَعِ القمقام
جاءكُم تهرع الوفودُ إليهفيروّي جميعها بانسجام
جلّ شوقي إليك يا ناميَ الفرع لطيبِ الأصولِ أكرم نام
فعليك السلامُ ما ناح في وادي الأراك شجيُّ وُرقِ الحمام
وودادي مؤكَّدٌ لك واللهيميناً من أفضل الأقسَام
عن القصيدة
«زهر الروض بنت دمع الغمام» من شعر ابن هانئ الأندلسي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.