يا آل خير عباد الله كلهم

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«يا آل خير عباد الله كلهم» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا آلَ خيرِ عبادِ اللَّه كلّهمُ ... ومَن لهمْ فوق أعناق الورى مِنَنُ

كم تُثْلَمون بأيدي النّاسِ كلّهِمُ ... وكم تُعَرِّسُ فيكمْ دهرَها المِحَنُ

وكم يَذودُكُمُ عن حقّكمْ حَنَقاً ... مُمَلّأُ الصَّدْرِ بالأحقادِ مُضطغِنُ

إنّ الّذين نَضَوْا عنكمْ تُراثَكمُ ... لم يَغبنوكمْ ولكنْ دينَهمْ غَبَنوا

باعوا الجِنانَ بدارٍ لا بقاءَ لها ... وَليسَ للَّه فيما باعه ثمنُ

أُحِبُّكمْ والّذي صلّى الجميعُ له ... عند البناءِ الّذي تُهدى له البُدُنُ

وَأَرتَجيكمْ لما بعد المماتِ إذا ... وارى عن النّاس جَمْعاً أعظمٌ جُبُنُ

وإنْ يَضِلَّ أُناسٌ عن سبيلهِمُ ... فليس لِي غيرُ ما أنتمْ به سَنَنُ

وَما أُبالِي إذا ما كنتُمُ وَضَحاً ... لناظِرَيَّ أضاء الخلقُ أم دَجَنوا

وَأَنتمُ يوم أرمِي ساعدي ويدي ... وأنتُمُ يَوم يرميني العِدا الجُنَنُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان … (لسان العرب)
  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت … (لسان العرب)
  • تراثكم: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ [الفجر : 19] ، أصله: وراث، وهو من باب الواو. (مفردات الراغب)
  • تعرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • من عذيري من سقام
  • قف بالديار المقفرات
  • سلا عنا المنازل لم بلينا
  • ما قربوا إلا لبين نوقا
  • قربا مني القلاص العتاقا
  • إساءات وإحسان
  • يا ديار الأحباب كيف تحولت
  • هل عائد ينفع من علتي