لو أنصف القلب لما ودكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو أنصف القلبُ لَمَا ودّكمْلكنّه الطّائشُ لا يُنصِفُ
يهمُّ بالوِرْدِ الّذي لَم يَزلْيُصرفُ عنه الدّهرَ أو يُصدَفُ
وَيَعشِقُ اللّاهِي على أنّهمُمرِضُه حيّاً أو المُتلِفُ
يلومنِي والجَورُ مِن عندهكيف يلوم الوافِيَ المُخلفُ
ويجحدُ المرَّ الّذي ذُقتُهفي حبّه وهو به أعرفُ
ويدّعي فيَّ اِدّعاءَ الهوىوَشاهدايَ الجَسَدُ المُدْنَفُ
ليتَ أُناساً أخلفوا وعدنالم يَعِدوا أو ليت لم يخلِفوا
ليس إلى القَصْدِ سبيلٌ لهمْإمّا ضنينُ الكفِّ أو مُسرِفُ
وَكلّما اِستنجدتُ في عطفهمْبدمعِيَ الواكف لم يعطفوا
عن القصيدة
«لو أنصف القلب لما ودكم» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.