ما ضر من للنوى زمت ركائبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُلو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِ
رميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقدفارقتمونِيَ والعينين بالسَّهَرِ
وَكِدتُ أَقضي غداةَ البين من جَزَعٍلو لم يكن لك قلبٌ صيغَ من حجرِ
وَكيفَ يَسلاكُمُ قلبي المشوق وقدغيَّبتُمُ بَصري بالبينِ عَن بَصري
وَما تركتُ قراراً من فراقكُمُلكنْ حذرتُ وكم لم يُنجنِي حَذَري
عن القصيدة
«ما ضر من للنوى زمت ركائبه» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.