القلب كالماء والأهواء طافية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌعَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ
مِنهُ تَنَمَّت وَيَأتي ما يُغَيِّرُهافَيُخلِقُ العَهدَ مِن هِندٍ وَأَسماءِ
وَالقَولُ كَالخَلقِ مِن سَيءٍ وَمِن حَسَنٍوَالناسُ كَالدَهرِ مِن نورٍ وَظَلماءِ
يُقالُ إِنَّ زَماناً يَستَقيدُ لَهُمحَتّى يُبَدِّلَ مِن بُؤسٍ بِنَعماءِ
وَيوجَدُ الصَقرُ في الدَرماءِ مُعتَقِداًرَأيَ اِمرِيءِ القَيسِ في عَمرو بنِ دَرماءِ
وَلَستُ أَحسِبُ هَذا كائِناً أَبَداًفَاِبغِ الوُرودَ لِنَفسٍ ذاتَ أَظماءِ
عن القصيدة
«القلب كالماء والأهواء طافية» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.