دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌيَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُإِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا
خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُظُلمٌ وَحَيفٌ ظَليمٌ يَرتَعي الذُبَحا
وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌفَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا
وَكَم شُيوخٍ غَدَوا بيضاً مُفارِقُهُميُسَبِّحونَ وَباتوا في الخَنا سُبُحا
لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَتمِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا
ما ثَعلَبٌ وَاِبنُ يحيى مُبتَغايَ بِهِوَإِن تَفاصَحَ إِلّا ثَعلَبٌ ضَبَحا
أَرى اِبنَ آدَمَ قَضّى عَيشَةً عَجَباًإِن لَم يَرُح خاسِراً مِنها فَما رَبِحا
فَإِن قَدَرتَ فَلا تَفعَل سِوى حَسَنٍبينَ الأَنامِ وَجانِب كُلَّ ما قُبِحا
فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِهالَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا
عن القصيدة
«دعوا وما فيهم زاك ولا أحد» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو العلا المعري، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.