أما الصحاب فقد مروا وما عادوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا الصَحابِ فَقَد مَرّوا وَما عادواوَبَينَنا بِلِقاءِ المَوتِ ميعادُ
سِرٌّ قَديمٌ وَأَمرٌ غَيرُ مُتَّضِحٍفَهَل عَلى كَشفِنا لِلحَقِّ إِسعادُ
سيرانِ ضِدّانِ مِن رَوحٍ وَمِن جَسَدٍهَذا هُبوطٌ وَهَذا فيهِ إِصعادُ
أَخذُ المَنايا سِوانا وَهِيَ تارِكَةٌقَبيلَنا عَظَّةٌ مِنها وَإِبعادُ
تَوَقَّعوا السَيلَ أَوفى عارِضٌ وَلَهُفي العَينِ بَرقٌ وَفي الأَسماعِ إِرعادُ
عن القصيدة
«أما الصحاب فقد مروا وما عادوا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.