يلقاك بالماء النمير الفتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتىوَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
يُعطيكَ لَفظاً لَيِّناً مَسُّهُوَمِثلُ حَدِّ السَيفِ ما يَعتَقِد
وَيَمرَحُ الإِنسانُ مِن جَهلِهِوَهُوَ أَسيرٌ في رِباطٍ وَقِدّ
كَم حَلَّتِ الأَيّامُ مِن حيلَةٍثُمَّتَ حَلَّت كُلَّ عِقدٍ عُقِد
وَالمرَءُ كَالبائِعُ في سوقِهِيَأخُذُ ما يُعطى وَلا يَنتَقِد
حَتّى إِذا اليَومُ اِنقَضى ساءَهُما تَجِدُ النَفسُ وَما يَفتَقِد
لا أَحقِدُ الآنَ عَلى صاحِبٍإِن رابَني مَعدِنَ خَيرٍ حَقَد
فَهَذِهِ الدُنِّيا عالى ما تَرىلَم تَدِ مَقتولاً وَلَم تَستَقِد
عن القصيدة
«يلقاك بالماء النمير الفتى» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الجامع الكبير»: النوع الرابع من الباب الثاني في لزوم ما لا يلزم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.