أما القيامة فالتنازع شائع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌفيها وَما لِخَبيثِها إَصحارُ
قالَت مَعاشِرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍيَوماً إِلى ظُلَمِ المَحارِ مَحارُ
وَبَدائِعُ اللَهِ القَديرِ كَثيرَةٌفَيَحورُ فيها لُبُّنا وَيَحارُ
هَذي حُروفُ اللَفظِ سَطرٌ واحِدٌمِنها يُؤَلَّفُ لِلكَلامِ بِحارُ
أَفهِم أَخاكَ بِما تَشاءُ وَلا تُبَليا حارِ قُلتَ هُناكَ أَو يا حارُ
غَرَضُ الفَتى الإِخبارُ عَمّا عِندَهُوَمِنَ الرِجالِ بِقَولِهِ سَحّارُ
لَم تَأتِ آصالي بِما أَنا شاكِرٌمِنها فَتَفعَلَ مِثلَهُ الأَسحارُ
عن القصيدة
«أما القيامة فالتنازع شائع» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.