ضحك الدهر في محياك مكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
وَاِعتِقادُ الإِنسانِ فيكَ جَميلاًمِنَّةٌ لا يَنالُها مِنكَ شُكرُ
وَالحَديثُ المَسموعُ يوزَنُ بِالعَقلِ فَيُضوى إِلَيهِ عُرفٌ وَنُكرُ
لَيسَ بِالسِنِّ تَستَحِقُّ المَناياكَم نَجا بازِلٌ وَعوجِلَ بَكرُ
وَعَوانٍ حازَت حُليَّ كَعابٍفاجَأَتها مِنَ الحَوادِثِ بِكرُ
قَد رَكِبتُ الوَجناءَ في جَوشَنِ الحِندِسِ أَكرى في رَحلِها وَهِيَ تَكرو
راجِياً حُسنَ حالَةٍ إِن تَخَطَّتني فَإِعمالُها لِيَحسُنَ ذِكرُ
ساهِراً عُمرَ لَيلَتي وَكَأَنّيطائِرٌ تَحتَهُ مِنَ الكورِ وَكرُ
أَتَقَضّى مَعَ الصَباحِ فَلا أَطلُبُ رِزقاً وَبي مِنَ السُهدِ سُكرُ
عَكَرُ العَيشِ في إِنائي وَهَل يُؤمَلُ مِن صَفوِهِ وَقَد فاتَ عَكرُ
عن القصيدة
«ضحك الدهر في محياك مكر» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.