إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُهافَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَتسُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ
وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَتطَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ
تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌوَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ
وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍتَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ
أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةًلَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ
وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاًيَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ
عن القصيدة
«إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.