سئمت الكون في مصر وكفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامىوَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ
أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَراياعَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ
فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍوَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ
يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّىيُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ
فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَتبِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ
يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍكَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ
تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيهاوَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ
غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَناياوَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ
سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍوَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ
أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّيوَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري
عن القصيدة
«سئمت الكون في مصر وكفر» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.