أهاب منيتي وأحب ستري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتريوَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوىسَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزميكَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍإِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍوَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّالَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعديحِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍوَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَياليوَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَتوَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساًكَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍفَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌبِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ
عن القصيدة
«أهاب منيتي وأحب ستري» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.