لا تمسين على من مات ملتهفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُمسِيَنَّ عَلى مَن ماتَ مُلتَهِفاًفَالناشِئاتُ إِذا طالَ المَدى عُجُزُ
قَصَّرتَ أَن تُدرِكَ العَلياءَ في شَرَفٍإِنَّ القَصائِدَ لَم يُلحَق بِها الرَجَزُ
أَمّا الحِجازُ فَما يُرجى المَقامُ بِهِلِأَنَّهُ بِالحِرارِ الخَمسِ مُحتَجِزُ
وَالشامُ فيهِ وَقودُ الحَربِ مُشتَعِلٌيَشبُهُ القَومُ شُدَّت مِنهُمُ الحُجُزُ
وَبِالعِراقِ وَميضٌ يَستَهِلُّ دَماًوَراعِدٌ بِلِقاءِ الشَرِّ يَرتَجَز
وَآخِرُ الدَهرِ يُلفى مِثلَ أَوَّلِهِوَالصَدرُ يَأتي عَلى مِقدارِهِ العَجُزُ
فَجَهِّزيني لَحاكِ اللَهُ والِدَةًعَلَيَّ أَتبَعُ أَصحابي فَأَنتَجِز
عن القصيدة
«لا تمسين على من مات ملتهفا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.