تنكر صالح فضباب قيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ
فَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍفَيَذعَرَهُم وَلا طُعِنوا بِراشِ
لِضَربَةُ فارِسٍ في يَومِ حَربٍتُطيرُ الرَوحَ مِنكَ مَعَ الفِراشِ
أَخَفُّ عَلَيكَ مِن سُقمٍ طَويلٍوَمَوتٍ بَعدَ ذاكَ عَلى الفِراشِ
وَحَتفٌ مِثلُ حَتفِ أَبي ذُؤَيبٍوَنكزٌ مِثلُ نَكزِ أَبي خِراشِ
أَرانا في مُضَلِّلَةٍ وَيَأبىرَدى الإِنسانِ رَشوَةَ كُلَّ راشِ
أُسُودُ الدَهرِ تَفرِسُ كُلَّ حَيٍّوَنَحنُ الآنَ أَجرٍ في اِحتِراشِ
غَدا الخَصمانِ يَجتَذِبانِ أَمراًفَقُل ما شِئتَ في كَلبَي هِراشِ
كَأَثمارٍ وَما اِقتَرَشَت ذُنوباًوَأَرماحُ التَنازُعِ في اِقتِراشِ
فَطَوراً يُنسَبونَ إِلى مَعَدٍّوَطَوراً يُنسَبونَ إِلى إِراشِ
عن القصيدة
«تنكر صالح فضباب قيس» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.