إن دمعي نبع وما العود نبع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ دَمعي نَبعٌ وَما العودُ نَبعُوَحَواني مِن مَنزِلِ الهَمِّ رَبعُ
خُذ بِضَبعي إِذا أَطَقتَ غِياثاًفَمَسيرُ الأَيّامِ تَحتِيَ ضَبعُ
نَل يَسيراً مِنّي وَلا تَسبَعَنّيفي نَوالي فَإِنَّ ظمَئِيَ سِبعُ
وَالسَجايا شَتّى فَلا يَقنِصُ اللَيثُ هِزَبراً وَالهِرُّ لِلفارِ سَبعُ
وَتَداني الأَيّامِ يُحدِثُ نَقصاًوَاِزدِياداً وَالجِسمُ لِلنَفسِ تِبعُ
خَمسَةَ في نَظيرِها خَمسُ خَمساتٍتَنَمَّت وَالنِصفُ في النِصفِ رُبعُ
يَغدُرُ الخِلُّ إِن تَكَفَّلَ يَوماًبِوَفاءٍ وَالغَدرُ في الناسِ طَبعُ
عن القصيدة
«إن دمعي نبع وما العود نبع» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.