دع آدما لا شفاه الله من هبل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍيَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا
وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباًوَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا
هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنواعَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا
دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِناإِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا
مِن أَنكَرِ النُكرِ سودانٌ شَرامِحَةٌتَكونُ أَبناؤُها بيضاً تَنابيلا
تَنَسَّكَ الأَسَدُ الضِرغامُ وَاِبتَكَرَتجَآذِرُ العَينِ آساداً رَآبيلا
إِنَّ القِيانَ وَشُربَ الراحِ مَفسَدَةٌمِن قَبلِ لَمكٍ وَقَينانٍ وَقابيلا
أَمّا سَرابيلُ دُنياكُم فَضافِيَةٌوَما كُسيتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا
فَقابَلَ التُربُ سِمطَي لُؤلُؤٍ بِفَمٍيَرومُ لِلمومِسِ الغَيداءِ تَقبيلا
وَما وَجَدتُ مَنايا القَومِ مُغفِلَةًشِبلاً بِغابٍ وَلا غَفراً بِإِشبيلا
أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُمإِلى النُجومِ وَإِن كُنتُم حَنابيلا
عن القصيدة
«دع آدما لا شفاه الله من هبل» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.