كن وشيكا في حاجة أو مكيثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن وَشيكاً في حاجَةٍ أَو مَكيثاًلَيسَ مُرُّ الأَيامِ فينا بِمَهلِ
حَبَّذا العَيشُ وَالزَمانُ غَريرٌوَالفَتى ما اِستَجَدَّ حُلَّةَ كَهلِ
وَخُمولي يَذودُعَنّي الرَزايانامَ عَنّي الأَذى فَلَم يَنتَبِه لي
قَبلَ أَن يَنطِقَ الزَمانُ بِتَصغيرِ كِبارٍ مِن فَرطِ عَيٍّ وَجَهلِ
إِذ ثُرَيّا النُجومِ تُسمى بِثَروىوَسُهَيلُ السَماءِ يُدعى بِسَهلِ
وَلُجَينٌ لَجنٌ كَبيرَةِ لَفظٍوَلِجَيمٌ كَذاكَ أَخلاقُ سَهلِ
عن القصيدة
«كن وشيكا في حاجة أو مكيثا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.