وجدت الموت للحيوان داء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءًوَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما
وَما دُنياكَ إِلّا دارُ سوءٍوَلَستَ عَلى إِساءَتِها مُقيما
أَرى وَلَدَ الفَتى عِبئاً عَلَيهِلَقَد سَعِدَ الَّذي أَمسى عَقيما
أَما شاهَدتَ كُلَّ أَبي وَليدٍيَؤُمُ طَريقَ حَتفٍ مُستَقيما
فَإِمّا أَن يُرَيِّبَهُ عَدُوّاًوَإِمّا أَن يُخَلِّفَهُ يَتيما
عن القصيدة
«وجدت الموت للحيوان داء» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (١-١) المقاصد والأغراض التي من أجلها يلقى الخبر، البيت ٣
- «الذخائر والعبقريات»: بر الوالدين وصلة الرحم وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.