أودى السرور بدار كلها حزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُفَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ
قَد غُلِّبَ المينُ حَتّى الصِدقُ مُستَتِرٌوَغُيِّبَ الرَشَدُ حَتّى خَفَّتِ الرُزُنُ
مَن لَم يَكُن خازِناً لِلمالِ مِن بُخُلٍفَلا يُخافُ عَلى نَحضٍ لَهُ خَزَنُ
أَكَذَّبَ القَومُ بِالميزانِ أَن سَمِعواأَنَّ القِيامَةَ فيها عادِلٌ يَزِنُ
وَقَد وَجَدنا مَقالَ الناسِ ذا زِنَةٍفَكَيفَ يُنكَرُ أَنَّ الفِعلَ يَتَّزِنُ
عن القصيدة
«أودى السرور بدار كلها حزن» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.