الحمد لله الذي صاغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدىوَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌكَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُمفي الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَتتَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاًلَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍتُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاًأَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَماتَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ
عن القصيدة
«الحمد لله الذي صاغني» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.