إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِفمَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
وَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراًوَبارِئها مَتّى كَشَفَت بُراها
وَحَذِّرها المُنَجِّمَ فَهوَ ذِئبٌتُشَوِّقُهُ الضَوائِنُ أَن يَراها
فَإِن هِيَ لَم تُجِبهُ إِلى قَبيحٍتَحَلَّبُها المَنافِعَ وَاِمتَراها
يَقولُ لَها زَخارِفَ مُعرِباتٍفَراها الأَوَّلونَ أَوِ اِفتَراها
وَقَد يَجفو الكَرى مِنها جُفوناًإِذا ما حَلَّ في ساقٍ كَراها
عن القصيدة
«إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.