دمعي لخوفك يا مولاي صار دما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمعي لخوفك يا مولاي صار دماوالقلب مما به قد شارف العدما
فاغفر ذنوب امرئ يرجوك مكتتمايا من علا فرأى ما في الغيوب وما
تحت الثرى وظلام الليل منسدلُعبدٌ ذليل فقير الصبر ذاهبه
جور الزمان وفرط البين ناهبهيا من على الخلق لا تحصى مواهبه
أنت الغياث لمن ضاقت مذاهبهأنت الدليل لمن حارت به الحيلُ
يرجوك حيث خطوب الدهر طارقةٌوحيث ألسننا بالحمد ناطقةٌ
فالطُفْ فعاداتُ خيرٍ منك سابقةٌإنا قصدناك والآمال واثقةٌ
والكل يدعوك ملهوف ومبتهلُكن غافراً يا إلهي ذنب مجترمٍ
يقضي الليالي بدمع فيك منسجمٍوقد أتيتك والأوزار في عظمٍ
فإن غفرت فذو منٍّ وذو كرمٍوإن سطوت فأنت الحاكم العدِلُ
عبد الغني له الأيام رائمةٌمن الصبى وعيون الحظ نائمةٌ
فاسعفه يا من به الألباب هائمةٌثم الصلاة على المختار دائمةٌ
ما عطر الروضَ صوب لديمة الهطلُ
عن القصيدة
«دمعي لخوفك يا مولاي صار دما» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: الشيخ أرسلان، البيت ٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسعين وخمسمائة، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.