انظر الكل لطيفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظر الكل لطيفالا ترى شيئا كثيفا
إنما الكل معانيفخبيثاً وشريفا
صبغة الله الذي قدشرع الدين حنيفا
لا ترى من دونه فيخلقه شيئاً مخيفا
واكشف الستر مقاماًفي ذرى القرب منيفا
وعن الأكوان طراًكن بمولاك عفيفا
هو حق وسواهباطل جاء لفيفا
ووجود مطلق عنقيده شف شفيفا
جعل الكامل مناعنه في الأرض خليفا
كل شيء في يديهكله صار الوريفا
لم يزل منه قوياًومن النفس ضعيفا
فإذا أمحل قطرحله أصبح ريفا
حيث كاس الحق تجلىوشراب الغير عيفا
منيتي في مستواهاتبعث الروح هفيفا
ولأقلام التجليسمعت أذني صريفا
هي ذات الخال فيهالم تجد إلا لهيفا
أنزلت قولاً ثقيلاًجعل الكون خفيفا
جذبتني بالمجالينحوها جذباً عنيفا
وأقامتني إماماًبين قومي وعريفا
وبها صرت بصيراًبعد ما كنت كفيفا
وبأنواع كمالمنحت عقلي السخيفا
فأنا اليوم بها فيأهلها قمت وصيفا
عن القصيدة
«انظر الكل لطيفا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.