إن بحر الوجود بالإختلاج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن بحر الوجود بالإختلاجِلم يزل مكثراً من الأمواجِ
واسمها الكائنات حساً وعقلاًفي نهار يضي وليل داجي
لا تظن الوجود زاد وهذاغير أنواع زينة وابتهاج
عدمٌ كلُّ ما ترى فتحققبوجود في ظلمة كالسراج
عينته شؤونه وهي منهوبها بعضه لبعض يناجي
عظم الأمر وهو باطن خلقوهو عين الأفراد والأزواج
قف هنا عند وحدة الأمر واشهدكثرة الخلق عين ما أنت راجي
واحد أظهر المراتب منهفي حساب الألوف للمحتاج
إن ترده في كل شيء تجدهواحداً ظاهراً بغير علاج
فانظر الرتبة التي هو فيهاثم دعها وكنه بالإمتزاج
وليكن ظاهرا بما أنت فيهظاهر فهو مادح أو هاجي
وعليك الحكم الذي منه بادلا عليه فهالكٌ أو ناجي
صور تارة نقول وطوراًلمعات من نوره الوهاج
إن تكن عارفاً عذرتَ قصوراًفي كلامي ولم تقل باحتجاج
وإذا كنت جاهلاً فتوقىحي ميت من هذه الأمواج
عن القصيدة
«إن بحر الوجود بالإختلاج» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.