ألا يا مدير الراح
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«ألا يا مدير الراح» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يا مديرَ الراحْ — أفناني الغرامْ
وجهك يغني عن مصباحْ — في ليل الظلامْ
وَيومْ نراك نرباحْ — يا بدرْ التمامْ
قلَ لي كيف نطيقْ — أصبر يا صديقْ
بفضلك يا نورْ عيني — تكن لي رفيقْ
أنا يا مديرَ الكاس — أفناني الحبيبْ
زرني في دُوجَي العسعاسْ — على غيظِ الرقيبْ
طاب الوقتُ ياجلاسْ — وسمحَ ليّا الحبيبْ
أنا هو العشقْ — في بدرٍ شريقْ
بفضلك يا نورْ عيني — تَكُنْ لي رفيق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العسعاس: العَسْعَاسُ : الذئبُ الطَّلوبُ للصيد ليلاً. ـ: السَّرابُ.-: الخفيف من كل شيءِ.
- بفضلك: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
- غيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …
- مدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
- نراك: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به.
- وسمح: سمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ. سَمُحَ سَماحَةً[[. قوله [سمح سماحة] نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه: المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كم …