بين البهار
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة غزل
«بين البهار» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بينَ البهارِ — وأصنافِ النوارِ
نمزج عقاري — في أكواسِ البلارِ
قديم مطبوعْ — فيّا يُحسِن ظنُّو
وشملي مجموعْ — والغَير نهربْ مِنُّو
نعنى مسموعْ — نفهمْ معاني عنّو
معي في داري — شموسي وأقماري
كلّ الدراري — تجرِي على آثاري
مَنْ هوُ بحالي — يكونْ في فَنُّوا شاطرْ
فلسْ يبالي — مَنْ كانْ ماشي أو خاطرْ
بارتْ احيالي — في حبِ تياه ناظرْ
نرهن إِزاري — بيني وبين خناري
ويغيب وقاري — وتنفضح أسراري
كمْ لي نُحلقْ — على زجاجْ صافي
كصفة أحمقْ — ورأسي عريانْ حافي
ثوبي نمزقْ — نطلب مقامْ وافي
سمعي وقاري — وششتري مضماري
في نقرِ طاري — على غنى أوتاري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
- النوار: النَّوَارُ :- من النِّساء: النِّفورُ من الرّيبة؛ هي امراةُ حسنة الخُلًق نَوَارٌ ج نُور.
- بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- شاطر: الشَّاطِرُ : الخبيثُ الفاجِرُ؛ كثُر الشُّطّارُ في بعض العصور فأُلِّفت عنهم الكُتُبُ. ـ: الفَهِمُ المتصرّفُ؛ هذا الولَدُ شاطِرٌ. ـ: هو عند الصّوفيّة، السّابقُ المُسرِعُ إلى الله ج شُطّارٌ.
- شموسي: الشَّمُوسُ : النَّفورُ العسيرُ الصُّحبَةِ من الناس أو الدّوابِّ؛ امرأةٌ شَموسٌ. -: الخمرُ؛ لَعِبَت الشَّموسُ برأسه ج شُمُسٌ.