ضوء الصباح تجلى

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة شوق

«ضوء الصباح تجلى» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضَوْءُ الصباحْ تجلى — ونورو مِنْ سناكم

حاشا يضيعْ ويهملْ — من لو الوسيلةْ بِكم

جرَّ الفقيهْ ذيولْ — لنفحةِ الصباح

ودارت الكؤوسْ — ممزوجةً براح

وطابت النفوسْ — في حضرةِ الملاحْ

نصيح في حيّ ليلى — ارحموا من يهواكمْ

حاشا يضيع ويهملْ — من لو الوسيلة بكمْ

هذا هُ عينُ الإثباتْ — والنفحة الجُلّه

هذي الخميرةُ انحلتْ — لمن معو وسيله

أنوارها تجلتْ — لأهل الفضيله

نرمي سلاحْ كله — ونصيحْ في حماكم

حاشا يضيع ويهملْ — من لو الوسيلة بكمْ

ما طَيَّبوا شرابي — إِلا أهلْ الطريقهْ

رفعوا لي حجابي — على عهودْ وثيقه

وروحي وثيابي — فهذي لهم حقيقه

نحط رأسي ذلا — عسانا ننال رضاكمْ

حاشا يضيعْ ويهملْ — من لو الوسيلة بكم

أنتمْ عمادي أنتمْ — يا رهبان الطريقه

تراني بين يديكم — محبتي وثيقه

فبالحُسيب عليكم — نُفَيْستي رقيقه

يا هلَ الجنابِ الأعلى — اقتلوا من أتاكم

حاشا يضيع ويهملْ — من لو الوسيله بكمْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجله: جَلَهَ: جَلَه الرجلَ جَلْهاً: رَدَّه عَنْ أَمر شَدِيدٍ. والجَلَه: أَشدُّ مِنَ الجَلَح، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّم الْجَبِينِ، وَقِيلَ: النَزَعُ ثُمَّ الجَلَحُ ثُمَّ الجَلا ثُمَّ الجَلَهُ، وَقَدْ جَلِهَ يَجْلَ …
  • الفقيه: الفقِيهُ : العالم بالشيْءِ. -: العالمُ بأحكام الشَّريعة؛ كان الشافعيُّ فقيهًا قديرًا متمكَّناً. -: من يقرأ القرآنَ ويعلِّمه.
  • براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • سناكم: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • نصيح: النَّصِيحُ : النَّاصِح، أي المُرشد إلى الصّلاح والخير؛ كنْ نصيحًا لإخْوانِكَ ج نُصَحاءُ.

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا