ترجمت حرفا لا يقرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرْجَمتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفاهِم يَفْهَمْني
رُقِيتُ مِنْ نُقْطةِ الْبَاإِلى الألِفْ أسْنَى رُتْبَا
لِمَا بِهِ تُنْسَى الْقُرْبَىأيْ دَهْشَا إِهْنا وأي حَيْرَه
أنا جَلِيسْ مَنْ يَذْكُرْنِيتَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَا
مَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِيحقاً بِنَا ذِكْرُ الذَّاكِرْ
فَنَا فافْنَا لِلْخاطِرتَلاَشَى في عَيْنِ النَّاظِر
يُنادِي في سِرِّ الْحَضْرَايا رَبِّ اشْفَعْني أوْتِرْنِي
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
خَلَّصْني مِنْ بَحْرِ التَّوْحيدواظْهَرْنِي في شاطِي التَّفْريد
في عَيْنِ إِنْسانِ التَّجْريدخرَجْتُ في تِلْكَ النَّظْرَا
عَنِ السَّوَى وعن عَيْتيتَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَا
مَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِيولَم نَجِد عَن مَن نَخْرُوجْ
إِذا رِيْتني أنِّي مَدْرُوجفي كُلّ كاسِي رامِي مَمْزُوجْ
أنا الزُّجاج أنا الْخَمْرَامِن سَكْرَتِي لَم تَعْقِلْني
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
أنا النَّديم أنا السَّاقِيزادَت بِأُنْسِي أشْواقِي
فَنيتُ في مَعْنَى باقِيماذَا الْخَبَر إِلاَّ سُتْرَا
في كُلِّ حَرْف يُتَرْجِمْنيتَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَا
مَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِيظَهَر لِي في سطْرِي مكْتُوب
سِرُّ الْمُحِبِّ إِلى الْمَحْبُوبفافْهَم تَجِد أنْتَ الْمَطْلوب
في كلِّ لَمْحَهْ او نَظْرَاذَاكَ الذي أنْتَ تَعْني
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
غَرِقْت في بحْرِ الأسْمَاما بَيْن عَبَسْ وَعمَّا
حتَّى سَرَى لَبْنَى سَلْمَىحين كان لي في بالَك ذَا الْهِجْران
لاَش يا مَلِيح تُظْهِرنِيتَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَا
مَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِي
عن القصيدة
«ترجمت حرفا لا يقرا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.