ذا الذي يا قوم فتني

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: مجزوء موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«ذا الذي يا قوم فتني» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَا الَّذِي يا قومِ فَتنِّي — يا تُرَى عَلاشْ عَوَّلْ

قد ظَهَر عِزُّوا عَليَّا — وكَذَا مَن حَبْ يَنْذَلْ

قَدْ فَتَنِّي بجمالوا — وقَتَلْنِي بِتَجَنْيِهْ

وحَجَب عِنِّي وِصَالُوا — وظَهَرْ بالصدِّ والتيهْ

لَمْ تَرَ العيونْ بِحَالُوا — والْقُلُوبْ جملهْ تَهِمْ فِيهْ

في هَوَاهْ نَخْلَعْ عِذَارِي — ونُخَلِّي الأمرَ يَنزِلْ

دَعوه يَهجر عِذَارِي — ونُخَلِّي الأمرَ يَنزِلْ

دَعُوه يَهجر أو يَصِلْنِي — الْمَلِيحْ يَدْرِي ما يَعْمَل

ذَا الَّذِي حُسنُوا سَبانِي — جَلَّ أنْ يَحْوِيه فِكْرِي

في هَوَاهْ نَخْلَع عِنانِي — ونَهِمْ في حُبُّوا دَهْرِي

ثُمَّ نَهْجُر كُلَّ فانِي — حَتَّى لَسْ يَخْطُرْ بفكري

ونَغِبْ عَنْ إِخْتِياوِي — حتَّى لَسْ نُوجدَ في محْفَلِ

والَّذِي يَرْكَنْ لِجَاهِل — لَس لَعَمْرِي قَدْروا يَجْهل

باللهِ اسْمَعُوا كَلاَمي — وعَسَى تَصْغَوا لِقَوْلِي

ثُمَّ عَدُّوا عَنْ مَلامِي — وإِيَّاكَ أن تُحْجَبْ بظلِّي

المليحْ قَد صارَ إِمامي — وأنا خَلْفُوا نُصَلِّي

كِفْ ما نَجْعَلُوا إِمامِي — إِنْ عَادَ السَّعْدْ يَقْبَلْ

وإِنْ جَرَتْ عليَّا خُدْعَا — لَسْ مَعِي في الحالْ ما نَعْمَل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • بتجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • تهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ …
  • عذاري: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …
  • عول: عول: العَوْل: المَيْل فِي الحُكْم إِلى الجَوْر. عالَ يَعُولُ عَوْلًا: جَارَ ومالَ عَنِ الْحَقِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؛ وَقَالَ: إِنَّا تَبِعْنا رَسُولَ اللَّهِ واطَّرَحوا ... قَوْل …

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا