سقاني حبي بكؤوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَانِي حِبَّي بِكُؤُوسْمن خَمْرَةٍ لم تَنْعَصِر
مِنْها شَرَابْ أهْلِ الْخُلوصوكُلُّ شَيْ فِيها ظَهَرْ
شَرَبْتُ منها جُرْعَتِيوهِمْتُ فِيكَ يا ذا الجلاَلْ
وانْجَلتْ لِي جَلْوَتِيوَلاَ رَأيْتُ إلاَّ الكمال
وأسْكَرتْني سَكْرَتِيكما سَكِرْ منْهَا الرِّجالْ
مُدَامةَ تُحْيي النُّفُوسْومَنْ شَرِب مِنْها سَكَرْ
قَد انْجَلَت لِي كالْعَروسورأيتُ شمساً وقَمَرْ
بالكْ تَكُنْ بُوِيح أخِيوامْسِك السِّرَّ العجيب
كَيْ يَنْكَشِفْ لك الْغِطاحَتَّى تُشَاهِد للحبيب
مِنَّك وَفيك هُ كُلَّ شيْإِنْ كُنْتَ فاهِم أو لبيب
إرجَعْ إِلى ذَاتِكْ وغَوِصوإِيَّاك تَقفشى في الْوَعَر
تَبْقَى الْعَوام غَفْلَه جُلُوسوأنْتَ تَرَى حِبَّك جَهَارْ
يا جاهلاً بذي الأمورسَلِّم لنَا فِيما تَرَى
الْخَمْرُ بيننا تَدُوروالْكُلُّ نَحْنُ سُكَّرا
تَرَى الرجال مَعْنا حضورُوقُلُوبهم مِعَمَّرَا
تَراهُم الْكُلُّ رُقُوصوالسِّرُّ فِيهِم قد ظَهَر
وقد بَذَلُوا فيها النفوسولَيْلُهُم قَد صارَ نَهَار
عن القصيدة
«سقاني حبي بكؤوس» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.