طابت أوقاتي وحياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طابَت أوقاتي وَحياتِيمُذْ بقيت مَجمُوع معَ ذاتي
أنا إِنسانِي يهْوانيلم يَزَل معِي يَرعانِي
وعنِ الفاني أفْنانِيوبِتخليقِي أوْقاتِي
طَابت أوقاتي وحياتِيمُذْ بقيْت مَجموع مع ذاتِي
يا مُديرَ الراحْ إِسْقينيخمْرَةَ الأرواح تُحْييني
فيها الأفْراح تأتينيوتَزَل عني رَوَعاتي
طابت أوقاتي وَحَياتيمُذْ بقيت مَجمُوع معَ ذاتي
يا فقيه اسمعْ وافْهمْنيكُلُ من يقْنَعْ يسْتغْنِي
لاَ تكُن تطْمَعْ تصْحِبْنيوأنْت في بحْرِ الغفلات
طابت أوقاتِي وحَياتِيمُذْ بقيت مَجمُوع معَ ذَاتي
يا عذولي روحْ كمَ تخْدَعالفؤادْ مجْرُوح لم يسْمع
إِنْت ما فيك روح تتخدعوتَهَيج نارْ شَهْواتِي
طابَت أوقاتِي وحياتِيمُذْ بقيت مَجمُوع معَ ذاتِي
عن القصيدة
«طابت أوقاتي وحياتي» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.