سهرت غراما والخليون نوم

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«سهرت غراما والخليون نوم» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سهِرْت غرَاماً والخلِيُّون نوَّم — وكيْفَ ينامُ المُسْتهامُ المتَيَّمُ

وتادَمَني بعدَ الحبيبِ ثلاثةٌ — غَرامي ووجْدي والسَّقامُ المخيَّمُ

أأحْبابَنا إن كانَ قَتْلي رِضَاكُم — فَها مُهْجَتي طَوْعا لكم فتحكَّموا

أقمتمْ غرامي في الهوى وقَعدْتم — وأسهَرْتموا جَفني القَريحَ ونمْتمُ

وألَّفتمُ بينَ السُّهادِ وناظِري — فلا القَلْب يسلاكمْ ولا العينُ تكتمُ

وعاهَدْتمونا أنكم تحسنو اللِّقا — فلمَّا تملَّكتمْ قيادي هجرْتمُ

وما لي ذنبٌ عندَكمُ غير أنَّني — وفيْتُ لمن أغْدرْتمُ فغدَرتمُ

أما تتَّقونَ الله في قتْل عاشِقٍ — أمنتم صُروفَ الحادِثاتِ أمنتمُ

تعَشَّقتكُم طِفلاً ولم أدْر ما الهوى — فَلا تقْتُلوني أنْتمُ فيُعلَم

جرحْتمُ فؤادي بالقَطيعَةِ والجفَا — فَيالَيْتكُم داوَيْتم ما قَطعتم

فيَا قاضي العُشَّاقِ كُنْ في قضيتي — وكُن منصفي من ظالِمٍ يتظلَّمُ

بلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفُ قلبَهُ — يعذِّبُ قلبي وهو عنْدي مكرَّمُ

فمن قَلبُه مع غيرِه كَيف حالُه — ومن سرُّه في جفْنه كيف يكْتُم

إذا لم أجدْ لي في السَّلام مُراسلاً — أمُرَّ على أبوابكم فأسلّم

وما بعدَ الأحبابُ إِلا لِشِقوتي — ولكن علَيّا علمُوا فتعَلّموا

ركِبتُ بسرِّ الله في بحر عِشْقكم — فيا ربِّ سلّمْ أنتَ نِعْمَ المسلِّمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القريح: القَرِيحُ : الجريح؛ حَمَلَ القريحَ إلى قسم الإسعاف في المستشفى ج قَرْحَى.- من الماء: الصافي الذي لا يخالطه شيء؛ شربنا ماءً قريحاً بعد عطش.- السحابةِ: ماوْها ج أَقْرِحَةٌ.
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • رضاكم: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا