أنخ الركائب في فناء الدار

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«أنخ الركائب في فناء الدار» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنخ الركائب في فِناء الدارِ ... وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ

يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى ... واعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ

وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنا ... بالرقمتين عَن يمَين النارِ

هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْ ... فقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ

يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَى ... فَهي الهدى للهائم المُحتارِ

يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُ ... فَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ

فاضرب عن الأسفار قد نلت المنى ... وبلغت دير القسِّ بالأسفار

واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى به ... لِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ

واسع إِلى ألا كان واخلع غيرها ... تَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ

وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُ ... واحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ

وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماً ... أو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري

مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَوي ... في محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • اضرمت: ضرم: الضَّرَمُ: مَصْدَرُ ضَرِمَ ضَرَماً. وضَرِمَت النارُ وتَضَرَّمَتْ واضْطَرَمَت: اشْتَعَلَتْ والْتَهَبَتْ، واضْطَرَمَ مَشِيبهُ كَمَا قَالُوا اشْتَعَلَ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: وَفِي الْفَتى، بَعْدَ المَشِيب ا … (لسان العرب)
  • القس: (قَسَّ) الْقَافُ وَالسِّينُ مُعْظَمُ بَابِهِ تَتَبُّعُ الشَّيْءِ، وَقَدْ يَشِذُّ عَنْهُ مَا يُقَارِبُهُ فِي اللَّفْظِ. قَالَ عُلَمَاؤُنَا: الْقَسُّ: تَتَبُّعُ الشَّيْءِ وَطَلَبُهُ، قَالُوا: وَقَوْلُهُمْ إِنَّ الْقَسَّ ال … (مقاييس اللغة)
  • المحتار: حتر: حَتارُ كُلِّ شَيْءٍ: كِفَافُه وَحَرْفُهُ وَمَا اسْتَدَارَ بِهِ كَحَتَارِ الأُذن وَهُوَ كِفافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها. وحَتارُ الْعَيْنِ: وَهِيَ حُرُوفُ أَجفانها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْدَ التَّغْمِيضِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: … (لسان العرب)
  • بالقصد: قصد: الْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ؛ أَي عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ والدعاءُ إِليه بِالْحُجَجِ وَال … (لسان العرب)
  • بساحتها: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا … (لسان العرب)
  • دير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مطبوع مطبوع
  • شويخ من أرض مكناس
  • طابت أوقاتي
  • ما راحتي
  • من أحسن المذاهب
  • حبيبي مالو ثاني
  • في مقصدي ومرادي
  • محبوبي قد تجلى