أنخ الركائب في فناء الدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنخ الركائب في فِناء الدارِوَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرىواعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ
وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنابالرقمتين عَن يمَين النارِ
هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْفقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ
يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَىفَهي الهدى للهائم المُحتارِ
يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُفَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ
فاضرب عن الأسفار قد نلت المنىوبلغت دير القسِّ بالأسفار
واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى بهلِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ
واسع إِلى ألا كان واخلع غيرهاتَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ
وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُواحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ
وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماًأو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري
مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَويفي محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ
عن القصيدة
«أنخ الركائب في فناء الدار» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.