من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِعلى أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
لا بدَّ للحيِّ من حُزنٍ على أحَدٍحتى يَموتَ فلا يبكي على أحَدِ
وكلُّ حيٍّ لهُ يومٌ يموتُ بهِفيفرُغُ العُمرُ مهما زادَ في المُدَدِ
وأهوَنُ الموتِ ما وافى على صِغَرٍفإنهُ راحةٌ للرُّوحِ والجَسَدِ
لا بُدَّ للطُرْقِ من زادٍ يُعَدُّ سِوَىطُرْقِ الصِّغارِ إلى مُستَوطَنِ الأبَدِ
يكونُ من عاشَ مُرتاحاً بلا تَعَبٍمنهمْ ومن ماتَ مسروراً بلا نَكَدِ
ليست من الموتِ تَخلو لحظةٌ فنَرىبهِ الحزانَى كرملِ البحر في العَدَدِ
وكُلَّ يومٍ دموعٌ منهُ لو جُمِعَتْكانت غديراً كثيرَ الموجِ والزَّبدِ
كم حسرَةٍ نَزَلَت في القبرِ مع رجلٍقد ماتَ منها جريحَ القلبِ والكَبِدِ
وكم دموعٍ جَرَت من عين مُنتَحِبٍلم تَستَفِدْ عينُهُ منها سِوَى الرَّمدِ
إذا ابتُلِيتَ بأمرٍ لا تُطيقُ لهُدفعاً فبالصَّبرِ عالجهُ ولا تَزِدِ
ولو بذلتَ كنوزَ الأرضِ قاطبةًتبغي علاجاً بغير الصَّبرِ لم تَجِدِ
عن القصيدة
«من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.