ماذا الوقوف على رسوم المنزل

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«ماذا الوقوف على رسوم المنزل» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ ... هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ

تِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْ ... أظَنَنْتَ قبلكَ بَينَها فتأمَّلِ

دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ ... فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ

ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها ... صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ

هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ ... يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ

ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ ... فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ

يا أيُّها النِحرِيرُ جِهبِذُ عَصرِهِ ... ما لي أُبثُّكَ علمَ ما لم تَجهَلِ

إن المُقَدِّمَ للحكيمِ إفادةً ... كمُقَدِّمٍِ للشمسِ ضَوْءَ المِشْعَلِ

بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن ... يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ

يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه ... حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ

للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها ... خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ

إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها ... فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ

ذَهَبَتْ بما ذَهبَتْ فما تَرَكَتْ سِوى ... ذِكرَى الحبيبِ ويومِ دارةِ جُلجُلِ

والذِّكرُ قد يُؤذِي الفُؤادَ وإن حلا ... كالمِسكِ يَصدَعُ مَفرِقَ المُستعمِلِ

زادُ المُودّعِ نَظرةٌ فإذا انقَضَتْ ... وَقَفَ الرَّجاءُ على الحديثِ المُرسَلِ

إنْ كانَ قد بَعُدَ اللِقاءُ لِعلّةٍ ... فابعَثْ إليَّ بلُهنةِ المُتَعلِّلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجمل: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)
  • العراص: عرص: العَرْصُ: خشبةٌ تُوضَعُ عَلَى الْبَيْتِ عَرْضاً إِذا أَرادُوا تَسْقِيفَه وتُلْقى عليه أَطرافُ الْخَشَبِ الصِّغَارِ، وَقِيلَ: هُوَ الحائطُ يُجْعَل بَيْنَ حَائِطَيِ الْبَيْتِ لَا يُبْلَغ بِهِ أَقصاه، ثُمَّ يُوضع الجائ … (لسان العرب)
  • المقدم: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر … (لسان العرب)
  • النحرير: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)
  • الوقوف: قوف: قُوفُ الرَّقَبَةِ وقُوفَتُها: الشَّعَرُ السَّائِلُ فِي نُقْرتها. ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ خُذْ بقُوف قَفاه وبقُوفَة قَفَاهُ وبقَافِيةِ قَفاه وَبِصُوفِ قَفاه وَصُوفَتِهِ وبظَليفه وبصَلِيفه وبصَلِيفَتِه كُلُّهُ بِمَعْ … (لسان العرب)
  • بمنزل: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)
  • بمنهل: نهل: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب؛ تَقُولُ: أَنهَلْتُ الإِبلَ وَهُوَ أَول سَقْيِهَا، ونَهِلَتْ هِيَ إِذا شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْد، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلًا وإِبل نَوَاهِل ونِهَال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلَة ونَهْلَى. يُقَال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا بائع الصبر لا تشفق على الشاري
  • في حضن إبراهيم سارة أصبحت
  • غضي جفونك يا عيون النرجس
  • الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
  • دع الأيام تفعل ما تروم
  • نحن النصارى آل عيسى المنتمي
  • رأى أطلالهم دمعي فسالا
  • أهلا بعائدة أتت تشفيني