لك الهناء بما أوتيت معتذرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِراقد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُرا
إذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُفإنهُ بكَ أهنَى فَهْوَ قد ظَفِرا
للهِ شمسُ جَمالٍ أدرَكَتْ قمراًوالشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمَرا
أحلَّها الأسَدُ الميمونُ طالعهُبُرجاً لهُ فاكتَسَتْ من سَعدِهِ حِبَرا
يا قاسمَ اللِّمَمِ الشعثاءِ يومَ وَغىًوقاسِمَ النِّعَمِ البيضاءِ يومَ قِرَى
أنتَ الكريمُ الذي طالتْ مواهبُهُعلى العُفاةِ ولكن وَعدُهُ قَصُرا
القائلُ القولَ مثلَ الفِعلِ عن ثِقةٍوالفاعلُ الفعلَ مثلَ القولِ قد يَسُرا
ذَلَّتْ لديكَ صِعابُ الأمرِ صاغرةًفما اُعتِذارُكَ أن لا تركَبَ الخَطَرا
قد علَّمَتنَا الليالي الصَبرَ من قِدَمٍوجِئتَنا فكَفيْتَ الصابرَ الضَجَرا
رُكنٌ إليهِ التَجَى الراجي فكان لَهُحِصْناً ولم يَضَعِ الباني بهِ حَجَرا
ألزَمتَ نفسَكَ نفعَ النَّاسِ مجتهداًحتى تُوُهِّمْتَ أن لا تَعرِفَ الضَررَا
تَقضي الحوائِجَ مسروراً كصاحبهاكُلٌّ يُسَرُّ بما يهواهُ كيفَ جَرَى
ما خابَ منك و لا فيكَ الرَّجاءُ فقدنلت الأماني ونِلنا عندَكَ الوَطَرا
إذا دعا لكَ داعينا فذاكَ لهُيدعو فلا فضلَ للداعي إذا اعتَبَرا
عن القصيدة
«لك الهناء بما أوتيت معتذرا» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.