قم قد أتى ضوء الصباح المسفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُمْ قَدْ أَتَى ضَوْءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِيَا صَاحِ نَغْتَنِمِ الهَوَا وَنُبَكِّرِ
نَلْمِمْ بِتِيْنٍ لَذَّ طَعْمَاً وَاكْتَسَىحُسْنَاً وَقَارَبَ مَنْظَرَاً مِنْ مَخْبَرِ
كَالثَّلْجِ بَرْدَاً فِي صَفَاءِ التَّبْرِ فِيرِيْحِ العَبِيْرِ وَفَوْقَ طَعْمِ السُّكَّرِ
لَطُفَتْ مَعَانِيْهِ لَطَافَةَ عَاشِقٍفِي لَوْنِ مُشَتَاقٍ حَلِيْفِ تَفَكُّرِ
يَحْكِي إِذَ مَا صُفَّ فِي أَطْبَاقِهِخَيَمَاً ضُرِبْنَ مِنَ الحَرِيْرِ الأَصْفَرِ
عن القصيدة
«قم قد أتى ضوء الصباح المسفر» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه (٥)، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.