قد جاد طيفك لي بوعدك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد جاد طيفُك لي بِوَعْدِكوَأَدَالَني من طُوْلِ صَدِّك
ودنا إليَّ مُعانقاًومصافِحاً خَدّي بخدِّكْ
وظفِرتُ مِنْكَ بِمَا هَوَيْتُ بحمدِ طَيْفكِ لا بِحَمْدِكْ
وَهَتَكْتُ سِتْرَ ضِياءِ جِسْمِكَ من فُتُوقِ سحابِ بُرْدِكْ
وَحَلَلْتُ عَقْدَ إِزَارِهِحلَّ الخِيَانَةَ عَقْدَ وُدِّكْ
يا ظالِمي مُتَجَنِّياًماذا أرَدْتَ بِظُلْمِ عَبْدِكْ
لم تحمِلُ الظُّلمَ التقيلَ وأَنْتَ تَشْكو حَمْلَ عِقْدِكْ
ما لي أخصُّكَ بالدُّنُوْوِ وَأَنْتَ تَجْزِيْني بِبُعْدِكْ
أمَّا القَضِيْبُ فَإِنَّهُمُتَعَلِّمٌ من فعل قَدِّكْ
وَأَرَى لِطَرْفِكَ عسكراًهاروتُ فِيْهِ أميرُ جُنْدِلْ
أفلا يَتِيْهُ بِكَ الجمالُ وأنْتَ فيه نسيجُ وَحْدِكْ
عن القصيدة
«قد جاد طيفك لي بوعدك» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح، البيتين ١ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.