الكأس لم تذنب فكيف حبستها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَهاأَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَاأَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَنيمِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُفلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَهوذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِهافبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعيماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاًفلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَهافي عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِهلا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدالزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى
عن القصيدة
«الكأس لم تذنب فكيف حبستها» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.