أيدفعني الدهر عن مطلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بي
ويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَأَرَادَ الوُرُودَ عَلَى مَشْرَبي
وإِنْ رُمْتُ أَسْهَلَ شَيْءٍ عليهِتَرَاهُ يصلِّي عَلى أَشْعَبِ
وأَسأَلُه نَقْلَ أَخْلاَقِهفَيُنْشِدُ بَيْتَ أَبي الطيب
ولم يدرِ أَنِّي كثيرُ الإِباءِوأَنَّ الرَّشِيدَ المرَجَّى أَبي
وأَنِّي بِه قَد فَخرْتُ الأَنامَبفضلِ النِّصابِ مَعَ المَنْصِبِ
وأَنِّي لو شئتُ من سَعْدِهلأَنْعَلْتُ رِجْليَّ بالكَوكَب
ولو شئتُ كَان لَديَّ الهِلالُبِنَهْرِ المجرَّةِ كالمركب
ولكنَّ لي أَرَباً لو أَرادَلصيَّرهُ غَيرَ مُسْتَصْعَب
رجَوْتُ به أَن أَنَال العُلىَوأَن يُقْتَدَى الفَخْرُ مِنْ مَنْصِبِ
وأَن أَلبسَ العزِّ مُسْتَمْتِعاًوأَن أَطْرحَ الذُّلَّ عن مَنْكبي
ومن لم يكن في العُلا نَاصِباًيُرَى وهْوَ في القَوم لم يُنْصَبِ
ومن لم يَسرْ نَحوها لَم يسرْبنُجحٍ لقَصْدٍ ولا مَطْلَبِ
ومن لم يسُد في الصِّبا لم يَسُدْإِذا صَار في حِلْيةِ الأَشْيَب
فيا سيِّدي إِنَّني عَاتِبٌعَلَيْكَ ولو شِئْتَ لَمْ أَعْتِب
لقد أَسكَرَتْني خُمورُ الخُمولِوأَنت تحلِّلُ لي مَشْرَبي
أَيطلعُ فَجْر سُعُودِي وَلاَأَفِرُّ إِليه من الغَيْهَبِ
بحقِّك إِما عَصَيْتَ الحُنُوَّوجَوَّزْتَ في تَرْكِه مَذهبي
وهوَّنْتَ أَمْرَ فِرَاقي عَلَيْكَفما هوَّنَ المرءُ لم يَصْعُبِ
فإِنْ قُلْتَ لاَ ثُمَّ أَبْصَرْتَنيعَتِبْتُ عَلَيك فلا تَعْتِب
عن القصيدة
«أيدفعني الدهر عن مطلبي» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.