صدودك هل له أمد قريب

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«صدودك هل له أمد قريب» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ ... وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ

قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ ... تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ

رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍ ... صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ

بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ ... أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ

وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌ ... وَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ

وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌ ... سَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ

إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌ ... لَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ

فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌ ... فَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ

وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباً ... سِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ

وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَا ... مَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الربيب: ربب: الرَّبُّ: هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، هُوَ رَبُّ كلِّ شيءٍ أَي مالكُه، وَلَهُ الرُّبوبيَّة عَلَى جَمِيعِ الخَلْق، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ رَبُّ الأَرْبابِ، ومالِكُ المُلوكِ والأَمْلاكِ. وَلَا يُقَالُ الربُّ فِي غَي … (لسان العرب)
  • صدقتم: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال … (لسان العرب)
  • صدودك: صدد: الصَّدّ: الإِعْراضُ والصُّدُوف. صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ ويَصُدُّ صَدّاً وصُدُوداً: أَعرض. وَرَجُلٌ صادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّاد،، وامرأَة صادَّةٌ مِنْ نِسوة صَوادَّ وصُدَّادٍ أَيضاً؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ: أَبْصارُهُنَّ إِل … (لسان العرب)
  • صنعي: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا تخف ما صنعت بك الأشواق
  • طرف تعرض بعدكم لهجوع
  • نعم هي الدار من يناديها
  • أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
  • أأخاف صرف الدهر أم حدثانه
  • ته كيف شئت فللحبيب تدلل
  • خذوا قودي من أسير الكلل
  • إن تبدوا أو تثنوا