لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُقَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍلاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌسِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُأَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌوَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌوإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِيذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌوَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىًوَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُمافَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌوَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌوَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍأَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِهاأَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُمكَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ
عن القصيدة
«لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.