أما وتمايل الغصن النضير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِوَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌيَجُول بِصَفْحَةِ الخدِّ الحَرِيري
وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّىخَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ
لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِيبِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ
كما جَهِلَتْ ذَوَائِبُهُ غَرَاميعَليه وَهي تُنْسَبُ لِلشُّعورِ
هِلالٌ في التَّباعُدِ والتَّدانِيغَزالٌ في التَّلفُّتِ والنُّفُورِ
أُعايِنُ مِنْ مَحاسِنِه وَدَمْعِيطُلوعُ الشَّمْسِ في اليَوْمِ المَطيرِ
عن القصيدة
«أما وتمايل الغصن النضير» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن العفيف، سليمان بن علي بن عبد الله بن علي، التلمساني، أبو عبد الله، شمس الدين، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.